الشيخ محمد الصادقي
385
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
بحر المجتمع المتلاطم ، وكلما هو قائم غير نائم « 1 » ، كذلك « وَمِنَ اللَّيْلِ » بعض الليل : قبل منتصفه « وَإِدْبارَ النُّجُومِ » بعد منتصفه ، فإن النجوم تأخذ في إدبار النور منذ نصف الليل ، فالمجموع من « من الليل » و « إِدْبارَ النُّجُومِ » أكثر من نصف الليل إلى ثلثيه كما قرر له في سورة المزمل ، إلا أن « من الليل » يشمل العشائين بنوافلهما ، كما وان « إِدْبارَ النُّجُومِ » يشمل صلاة الفجر بنافلتها ، فقد شملتا فروض الليل والفروض بنوافلهما « 2 » .
--> ( 1 ) . الدر المنثور 6 : 120 - اخرج عبد الرزاق في جامعه عن أبي عثمان الفقير ان جبريل علم النبي ( ص ) إذا قام من مجلسه ان يقول : « سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك . وفيه اخرج جماعة آخرون عنه انما كان يقولها كفارة لما يكون في المجلس . ( 2 ) القمي عن ابن أبي نصر عن الرضا ( ع ) « وادبار النجوم ركعتين قبل صلاة الصبح » ، وهو المروي عن الصادقين ( ع ) أيضا - أقول وهذا من التفسير ببعض المصاديق المقصود إبرازها وكما رواه القمي : قال صلاة الليل في « وَإِدْبارَ النُّجُومِ » . ( الفرقان - 25 )